آلاء و العشاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

آلاء و العشاء

مُساهمة  رضـــــــو في الإثنين مايو 21, 2012 5:47 pm

مقــامـــة

كنت نائماً على السرير ونسبة لشخيري الكثير اهتزت حمالة الزير فسقط على رجلي بدون تحذير فنهضت من نومي وأنا اعتصر الألم وعندما زال ذاك الألم وقفت على نافذة غرفتي ونظرت نظرة إلى السماء ورددت أنغام رضاء وغدوت أشدوا بالغناء وكان ذلك في المساء وعندها طرأت عليا فكرة أن أصطحب حبيبتي آلاء إلى مطعم الهناء فاتصلت بها وقلت لها: مار أيك بالعشاء فأجابتني بكل حكمة ودهاء قائلة: أفي هذا الوقت بهاء فقلت: نعم يا آلاء فذهبت مسرعاً بعربتي واصطحبتها وفى طريقنا قالت لي: هل لي بمعطف فقلت: هل تتحدثين معي فقالت: أرددها لك للمرة الثانية معطف فقلت لها: ماذا؟ مجدف؟ فلمستني بسحائب يدها على خدي ثم قالت: ماذا يشغل بالك يا حبي؟فقلت لها: انتى وعندما وصلنا ثم نزلنا ودخلنا ثم جلسنا وتبادلنا بعض الحديث المرهف وبعدها طلبنا العشاء وأخذت أطعمها وتطعمني حتى انتهينا وبعدها طلبت منها أن تذهب ولا تنظر إلى الوراء وان تقود عربتي وعلى جانب الطريق الآخر تنتظرني وما أن ذهبت صحت قائلاً: أين المحاسب وعندما أتاني قلت: أأنت المشاغب فقال لي : المحاسب وليس المشاغب فقلت: كليهما على وزن متاعب فماذا أنت طالب؟ قال لي: المطالب وقلت له: يا تمساح لعلك هادئ البال ومرتاح فتبسم ثم قال لي: ماذا أكلت؟ فأجبته: بطة محشوة أرز شطة فالشطة أصابتني بجلطة وأما البطة أدخلتني في ورطة أولاً انقلني إلى المشفى وبعدها أعطيك ما أنت طالب فحمر وجهه غضباً وضجر فأخرج سكين كانوا يقطعون بها الجذر فصحت به إحذر يا غجر فبطعنك لي تؤذى بشر وعندها يكون الثمن ذاك العمر وعندما أحسست أنه مُصر أدخلت يدي في جيبي وأخرجت حجر كنت أحمله معي خوفاً وحذر فرطمته به على وجهه فهطل دمه وانهمر كأنه مطر وبعدها خفت ولذت بالفرار وهو كان خلفي يصيح: قف يا حمار ومازلت ألوذ بالفرار حتى بلغت مشارف المطار ورأيت رجل أمامي فقلت: يا ذا الوقار انجدني من ذاك الأرعن الحمار وعندما رآه لاذ بالفرار فلحقت به وعلمت منه أنه أكل عنده في يوم ولاذ مثلى بالفرار ومن مكانه البعيد أصابني بشي كأنه قطعة حديد وعندها ارتطمت بالأرض وإذا هو يمسك بى وفى يده الأولى سهام وفى الأخرى حسام فضربني بقدر مسامات جسدي و أخرج من فؤاده ألحنية وقبضنى من أذنيه ولولا أن رأى دموع عينيا لما ما كان انفطر فؤاده وحن عليا وتركني بعد ما أخذ كل ما معي حتى الساعة التي اهدتنى إياها عمتي وذهب إلى حال سبيله وعندها رجعت إلى آلاء بعدما فرغتُ من البكاء وبدلاً عن المنزل أخذتني إلى المشفى وراح يسألني الطبيب ماهذه الكدمة وما تلك الندفة فأجبته: كنت راكباً على شجرة وأريد أن أقتطف ثمرة وفجأة أحسست كأنني طيار وفى الحقيقة كنت أعانى من دوار ولولا أن أنقذني صديقي عمار الذي كان يسير بالجوار لكان انقطم رأسي وطار وبعدها خرجنا من المشفى فأوصلتني إلى منزلي وأدخلتني إلى غرفتي فطلبت منها أن تساعدني على الوقف على نافذة غرفتي ورأتني جدتي وقالت: ما كل هذا يا بنيا فنظرت حوليا ولم أجد ما أقوله سوى اقتربي لكي نتحدث سويا وكان كل هذا على النافذة حيث طرأت فكرة العشاء عليا .



رضــــــــــــــو

Very Happy
avatar
رضـــــــو

ذكر
عدد المساهمات : 2
نقاط : 2043
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 21/05/2012
العمر : 24
الموقع : أم درمان / الصالحة

http://rado.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: آلاء و العشاء

مُساهمة  شوتايم في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 10:20 pm





شكرااااااااااااااا
تســــــــــــــــــــلم علي الموضــوع الرائع






avatar
شوتايم
الـمـديـر الـعــام
الـمـديـر الـعــام

ذكر
عدد المساهمات : 213
نقاط : 2773
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/01/2012
العمر : 28
الموقع : مـــنـتـديـات شــــــوتـايـم دت كـــوم

http://shwtaum.sudanforums.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى